ابنا: قالت وزارة الدفاع التونسية في بيان اليوم الخميس، إن انفجار اللغم الأرضي الذي أسفر عن مقتل عسكريين، وإصابة اثنين آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، هو "تحول خطير" باعتباره وقع في منطقة آهلة بالسكان.
وأوضحت أن هذا الانفجار وقع على مسلك قريب من بلدة "الدغرة" المحاذية لجبل الشعانبي من محافظة القصرين،وهو مسلك يستخدمه الآهالي، وكذلك أيضا الوحدات العسكرية التي تقوم منذ مدة بتمشيط جبل الشعانبي بحثا عن مسلحين مرتبطين بتنظيم"القاعدة".
ودعت آهالي محافظة القصرين والشعب التونسي إلى الحذر،واليقظة لحماية البلاد من الأخطار التي تتهددها.
وكان العميد «مختار بن نصر» الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع التونسية أعلن في وقت سابق، أن عسكريين تونسيين لقيا مصرعهما صباح اليوم في انفجار لغم أرضي في منطقة جبل الشعانبي، هوالثاني من نوعه في غضون 4 أيام، والسابع الذي يهز هذه المنطقة منذ 29 نيسان/إبريل الماضي.
وقال إن اللغم الأرضي انفجر في حدود الساعة السابعة و45 دقيقة بالتوقيت المحلي من صباح اليوم، أثناء مرور سيارة تابعة للجيش التونسي كانت تُشارك في عمليات التمشيط ومطاردة مُسلحين لهم علاقة بتنظيم ا"لقاعدة" الارهابي يختبؤون في منطقة جبل الشعانبي.
وأوضح أن هذا الانفجار الذي وقع بالقرب من بلدة " الدغرة "، أسفر عن مقتل عسكريين،الأول برتبة وكيل أول، والثاني برتبة رقيب، بالإضافة إلى جرح جنديين اثنين، كانوا جميعهم على متن السيارة العسكرية.
ويُعد هذا الانفجار السابع من نوعه منذ بدء سلسلة هذه الانفجارات في نهاية شهر نيسان/إبريل الماضي في منطقة جبل الشعانبي من محافظة القصرين الواقعة على بعد نحو 250 كيلومتراً غرب تونس العاصمة.
...............
انتهی/212